الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
129
الغيبة ( فارسي )
على ما صنعت ؟ أخرجتني من بلادي وفرّقت بيني وبين عيالي . فأتيته وأخبرته فقال : زبيدة طالق ، وعليه أغلظ الأيمان لوددت أنّه غرم الساعة ألفي ألف ، وأنت خرجت . فرجعت إليه فأبلغته . فقال : ارجع إليه ، فقل له : يقول لك : واللّه لتخرجنّي أو لأخرجنّ . فلا أدري أيّ تعلّق في هذا الخبر ودلالة على أنّه القائم بالأمر ، وإنّما فيه إخبار بأنّه إن لم يخرجه ليخرجنّ - يعني من الحبس - ومع ذلك فقد قرنه باليمين أنّه إن لم يفعل به ليفعلنّ ، وكلاهما لم يوجد ، فإذا لم يخرجه يحيى كان ينبغي أن يخرج وإلّا حنث في يمينه وذلك لا يجوز عليه .